ميرزا حسين النوري الطبرسي

137

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )

المخرج ان يسمّيه و يكنّيه صلوات اللّه عليه في محفل مجمع مجاهر اسمه الكريم معلنا بكنيته الكريمة و انّما الشريعة المشروعة المتلقاة عن ساداتنا الشارعين صلوات اللّه عليهم اجمعين في ذكرنا ايّاه ما دامت غيبته الكناية عن ذاته القدس بالقابه القدسيّة كالخلف الصالح و الامام القائم و المهدى المنتظر و الحجّة من آل محمّد عليهم السّلام و كنيته و على ذلك اطباق اصحابنا السالفين و اشياخنا السابقين الّذين سبقونا بضبط مآثر الشرع و حفظ شعائر الدين - رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين - و الروايات الناصّة متظافرة بذلك عن ائمتنا المعصومين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - و ليس يستنكره الّا ضعفاء التبصر بالاحكام و الاخبار و اطفاء الاطّلاع على الدقائق و الاسرار و الّا القاصرون الّذين درجتهم في الفقه و مبلّغهم من العلم ان لا يكون لهم قسط من الخبرة بخفيّات مراسم الشريعة و معالم السنة و لا نصيب من البصيرة في حقايق القرآن الحكيم و لا حظّ من تعرّف الاسرار الخفية التى استودعها احاديث مهابط الوحى و معادن الحكمة و مواطن النور و حفظة الدين و حملة السرّ و عيبة علم اللّه العزيز . سيّد نعمت اللّه جزايرى در شرح عيون الاخبار قول به حرمت را نسبت به اكثر علما داده و قول به جواز را جز به آن سه و بعضى از معاصرين خود ، به كسى نسبت نداده و با اين حال متبع دليل است و آن اخبار معتبرهء كثيره است كه متفرّقا در اين كتاب ذكر شده و به بعضى از آنها اشاره مىشود : [ احاديث دال بر حرمت ذكر اسم اصلى آن جناب ] اول : حديث سيزدهم از باب پنجم از نصوص خاصّه كه شيخ جليل ، فضل بن شاذان در كتاب غيبت « 1 » خود روايت كرده از جابر انصارى كه جندل بن جناده كه از يهودان خيبر بود ، خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رسيد و بعد از چند سؤال ، از اسامى اوصياى آن جناب پرسيد . يك يك را اسم بردند تا به امام حسن عسكرى عليه السّلام . آنگاه فرمود : « بعد از آن غايب گردد از

--> ( 1 ) . ر . ك : كفاية المهتدى [ گزيده ] ، حديث يازدهم ، ص 69 .